ياهو تربط خدماتها بشكل اكبر مع الفيس بوك

وسعت شركة “ياهوو” الأمريكية من تكامل شبكتها الإلكترونية على الإنترنت مع شبكة “فيس بوك” الأمريكية عملاق شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يستطيع المستخدمين الاتصال بحساباتهم على الشبكتين واستعراض ومشاركة تحديثاتهم مع الأصدقاء بسهولة ويسر.

كما يمكن استخدام وظائف “خلاصات الأخبار” و”جهات الاتصال” و”معجب ب” التي توفرها شبكة “فيس بوك” على الصفحة الرئيسية لشبكة “ياهوو”، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

وتوسع تلك الشراكة الجديدة من التكامل بين الشبكتين ليشمل كافة المواقع التابعة لـ”ياهوو” والتي تزيد عن 15 موقعاً بما في ذلك “أنسرز” و”فيديو” و”فليكر” و”ميوزيك”.

ومن جانبه، أكد كودي سيمز مدير الشبكات الاجتماعية وشبكة مطوري “ياهوو”، أن هذا التكامل سيساعد “ياهوو” على توسيع نفوذها وتحسين مشاركة العملاء، مضيفاً أن المزيد من الناس يعتمدون على الشبكات الاجتماعية لمشاركة واكتشاف المعلومات المهمة بالنسبة لهم وأن ذلك يضع “ياهوو” في موقع فريد لمد الناس بكافة الطرق السائدة لاكتشاف المحتوى- الاجتماعي والبحث والاتصالات فضلاً عن المحتوى التحريري.

وتابع: “بدءاً من فيس بوك سنجمع كافة تلك العناصر معاً لنقدم للناس مكان واحد بسيط وموثوق به لمشاركة المعلومات والاتصال.”

وتحاول “ياهوو” منذ فترة طويلة استعادة موقعها المفقود في سوق الشبكات الاجتماعية المتنامي, فقد كانت شراكة التكامل مع “فيس بوك” التي تم الإعلان عنها في شهر إبريل الماضي مماثلة للصفقة التي تم توقيعها مع شبكة “تويتر” للتدوين المصغر على الإنترنت في شهر فبراير الماضي.

مايكروسوفت تنافس “ياهو” و”جي ميل” بتحديث خدماتها البريدية

قررت شركة مايكروسوفت تحديث خدمتها البريدية المجانية “هوتميل” في محاولة منها لتقديم ميزات متفردة لزبائنها مقارنة بمنافسيها الرئيسيين وهما بريد جوجل “جي ميل” و”ياهو”.

ويتضمن التحديث إمكانية الإطلاع على الوثائق المرسلة عبر هوتميل وتحريرها، وذلك عن طريق نسخ الويب من برنامجها “أوفيس”، طبقاً لما ورد بموقع “البي بي سي” اليوم الثلاثاء، وتهدف التغييرات الأخرى إلى تحسين الأمن من خلال اعتراض البريد التطفلي وهجمات تصيد المعلومات في الشبكة العنكبوتية.

وتظهر إحصائيات نشرتها شركة “كومسكور” أن “ياهو” لا يزال يهمين على سوق البريد الإلكتروني المجاني داخل الولايات المتحدة في حين تحتل مايكروسوفت المرتبة الثانية، وتفيد إحصائيات “كومسكور” أيضاً أن خدمة جيميل لا تزال تكتسح سوق البريد الإلكتروني.

ومن جانبه، يؤكد والت هارب وهو أحد المديرين في شركة “وندوز لايف”، أن العديد من التغييرات مصممة لمساعدة التعامل مع كمية المعلومات الهائلة التي تتدفق على البريد الإلكتروني، ويشمل التحديث إدخال أدوات جديدة من قبيل الروابط ذات الصلة والصور ومقاطع الفيديو المتضمنة في الرسائل.

وستتيح التحديثات الجديدة الاطلاع مسبقا على الصور في نافذة تصفح منفصلة في أعلى الصفحة بدل تحويل المشاهدين إلى صفحة أو خدمة أخرى.

وأوضحت مايكروسوفت أن “فليكر” و”يوتيوب” وخدمة البريد الأمريكية ستكون من ضمن شركائها المسموح لها باستخدام هذه الخاصية.

وأكدت “وندوز لايف هوتميل” أنها تضم أكثر من 360 مليون مشترك وتتعامل مع أكثر من ثمانية مليار رسالة في اليوم. ويقول كثير من المحللين إن إطلاق نظام “أوفيس 2010″ جاء كرد مباشر على ما تحققه “جوجل” من نجاحات.

يذكر أن “هوتميل” هو أكبر مزود بخدمة البريد الإلكتروني في العالم لكنه أصبح يواجه منافسة شديدة وخصوصاً داخل الولايات المتحدة، ومن المنتظر أن تكون معظم الخصائص متاحة بعد التحديثات المزمع إدخالها بعد موسم الصيف.

“مايكروسوفت” تتكامل مع مواقع التواصل الاجتماعي

تخطط شركة “مايكروسوفت” المتخصصة في مجال البرمجيات لإطلاق أداتين تجريبيتين جديدتين على برنامج “أوفيس أوت لوك” الخاص بتنظيم بينانت المستخدمين ورسائل بريدهم الإلكتروني ليتكامل مع موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”ماي سبيس”.

وأطلقت الشركة على مميزاتها الجديدة اسم “أوت لوك سوشيال كونكتور” أو “موصل أوت لوك الاجتماعي”، حيث سيجرى توفيره على باقة برامج “أوفيس 2010″ التجريبية، كما يمكنه العمل على باقتي “أوفيس 2003″ و”أوفيس 2007″.

ووفقاً للأداتين الجديدتين، سيظهر البرنامج تحديثات قائمة المستخدمين الخاصة بموقعين الاجتماعيين، الأمر الذي يمنح ملايين المستخدمين فرصة قراءة التحديثات عبر البرنامج الذين اعتادوا استخدامه يومياً.

يذكر أن “مايكروسوفت” كانت قد أطلقت الإصدار التجريبي الأول من مميزاتها الجديدة الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “لينكد إن” في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

تراجع أسهم “ياهوو”

ومن جانب أخر، انخفضت مؤخراً أسهم “ياهوو” في سوق بحث الإنترنت الأمريكية جراء خسارة صفقات إدماج أداة بحث محركها الشهير على أجهزة كمبيوتر جديدة تنتجها كبار الشركات المصنعة.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في ديسمبر/ كانون أول الماضي عن بارتز، إن شركته ليس لديها رغبة في الالتزام بصفقات مكلفة لتدعيم نسبتها في سوق البحث.

وجاء رده على سؤال وُجه إليه بشأن انخفاض أس هم الشركة في سوق البحث الأمريكية من 18.8% في سبتمبر/ أيلول إلى 18% في أكتوبر/ تشرين أول الماضيين، وفقاً لإحصائيات”كوم سكور”.

وكانت “ياهوو” قد فشلت في تجديد اتفاقات بشأن إدماج أداة بحث “ياهوو” في أجهزة الكمبيوتر التي تصنعها شركتي “إتش بي” الأمريكية و”إيسر” التايوانية.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن محللين قولهم إن محركات البحث لم تعد تجذب المعلنين كثيرا،ً حيث إن عدداً قليلاً من مستخدميها يضغطون على الإعلانات التي تقدمها.

وفي ذات السياق، احتلت”جوجل” موقع الصدارة بنسبة وصلت إلى 65% في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بينما وصلت نسبة محرك “بينج” إلى 10%.