ارشيف الوسم ‘جوجل’

اهلا اونلاين موقع جديد من جوجل

22 أبريل 2010

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق إصدار أولي من موقع “أهلاً أونلاين” الموجه خصيصاً للمستخدمين الجدد الذين يدخلون على الإنترنت للمرة الأولى، وهو موقع عربي مخصص لتزويد المستخدمين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمهارات اللازمة لتصفح الإنترنت باستخدام أدوات “جوجل”.

وصمم الموقع بحيث يقدم توجيهات وإرشادات للتدريب على استخدامات الإنترنت الأساسية، مثل بحث “جوجل” وبريد “جي ميل” وخدمة المحادثة جوجل توك” وإعدادات الخصوصية (الأمن على الشبكة)، وسيساعد الموقع المستخدمين الجدد للتعرف إلى أدوات “جوجل” الأساسية على الإنترنت وطريقة استخدامها بسرعة.

وسيستمر تطوير الموقع “أهلاً أونلاين” وتحسينه وفقاً لملاحظات المستخدمين واحتياجاتهم، بالإضافة إلى توفير المزيد من الإرشادات التفاعلية لعدد أكبر من منتجات “جوجل” وتطبيقاتها عن إطلاق موقع “أهلاً أونلاين” لتقدم مجموعة من الإرشادات الأساسية لمستخدمي الشبكة الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال وائل غنيم مدير المنتجات والتسويق الإقليمي لدى “جوجل” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “كثيراً ما تثير الإنترنت الرهبة لدى أولئك الذين لم يتعودوا على استخدامها بشكل يومي. وينطبق ذلك خصوصاً في الشرق الأوسط، حيث ما يزال المحتوى العربي على الإنترنت قليلاً وفي مراحله الأولية. ونتيجة لذلك، فقد أردنا إعداد منصة سهلة الاستخدام يمكن من خلالها إرشاد المستخدمين نحو عدد من الأدوات المتوفرة لدينا والتي ستساعد على جعل عالم الإنترنت مكاناً أكثر ألفة وفائدة بالنسبة لهم”.

وأضاف غنيم أن هذه هى الخطوة الأولى وسيليها العديد من الخطوات التالية، وذلك في إطار سعينا لزيادة الوعي بإمكانات الإنترنت الهائلة، بدءاً من الوصول إلى المعلومات والمصادر إلى الأدوات الأكثر تعقيداً في قطاع الأعمال. إننا نعيش اليوم في العصر الرقمي ومن المهم أن يستفيد العالم العربي من هذه الوسيلة الجديدة”.

ويعرض الموقع أفلام فيديو تعليمية باللغة العربية تقل مدة كل منها عن ثلاث دقائق، تعطي شرحاً موجزاً عن كل موضوع متبوعاً بدورة تعليمية مبسطة، ويوجد مع كل فيديو زر للتنفيذ يتيح للمستخدمين تجربة ما تعلموه، أو تصفح منتجات وأدوات “جوجل” ذات العلاقة.

وباختصار، سيتيح “أهلاً أونلاين” للمستخدمين استكشاف أدوات الإنترنت وتعلم استخدامها عبر دروس تفاعلية باللغة العربية، إلى جانب تقديم تلميحات ونصائح حول كيفية الوصول إلى منتجات “جوجل” العديدة، خاصةً المفيدة منها للمستخدمين الجدد.


جوجل كروم يتجه نحو القمه

15 يوليو 2009

يبدو أن المنافسة بالفعل اشتعلت وستصل لذروتها قريبا بعد إعلان جوجل تطويرها لنظام تشغيل جديد ينافس نظام مايكروسوفت ، حيث أعربت شركات متعددة متخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية عن استعدادها للتعاون مع شركة جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد الذي كشفت عن تطويره أواخر الأسبوع الماضي، ومنها شركة ديل الأمريكية ثاني أكبر منتج للحاسبات الإلكترونية في العالم التي قالت إنها تدرس اختبار نظام “كروم أو.إس” الجديد.


وأوضح ديفيد فرينك المتحدث باسم شركة ديل القول إن الشركة تقيم باستمرار التكنولوجيات الجديدة كجزء من إدارة عملية تطوير منتجاتنا ودراسة استخدامها في المنتجات المستقبلية.


وكانت جوجل قد اعلنت أواخر الأسبوع الماضي أنها تطور حاليا نظام تشغيل جديدا يحمل اسم ” جوجل كروم أو.إس ” ويستهدف الحاسبات الإلكترونية المصممة بشكل رئيسي للاتصال بالإنترنت مثل أجهزة “نت بوك” ، مشيرة إلى اعتزامها طرح هذا النظام في وقت لاحق من العام الجاري.


وقالت جوجل إنه من المتوقع أن يظهر نظام التشغيل الجديد على الحاسبات الإلكترونية من نوع ” نت بوك ” خلال النصف الثاني من العام المقبل.


وأوضحت جوجل أن ” كروم” كان مصمما منذ البداية للعمل عبر أجهزة تتنوع بين الهواتف المحمولة، وأجهزة نت بوك” ، مشيرة إلى أن نظام التشغيل جوجل كروم يجرى تطويره للأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم متصلين بالإنترنت.


وفي سياق متصل، ، أعلنت شركة إنتل الأمريكية أكبر منتج للمعالجات الإلكترونية في العالم أنها تتعاون مع جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد.

وتمثل تلك الخطوة من جانب إنتل أهمية كبيرة بالنسبة لنظام التشغيل الجديد، وذلك لموقع إنتل الرئيسي في سوق الحاسبات الشخصية، حيث تستحوذ الشركة على نحو ثمانين في المائة من السوق العالمية للمعالجات الإلكترونية.


كما أعلنت جوجل عن أسماء عدد من الشركات المتخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية التي تعهدت بتطوير أجهزة تعمل وفق نظام التشغيل الجديد.


يشار إلي أنه في الوقت الذي تستهدف فيه جوجل قطاع أجهزة “نت بوك” في البداية بنظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر، إلا أنها قد تتنافس في المستقبل مع شركتي مايكروسوفت و أبل العملاقتين في الأجهزة الأكبر حجما التي يتركز عملها على الاتصال بالإنترنت، حيث قالت جوجل إن نظام “كروم ” يجري تصميمه لتشغيل الحاسبات الإلكترونية التي تترواح بين أجهزة “نت بوك” صغيرة الحجم والحاسبات المكتبية كاملة الحجم.


يذكر أن نظام التشغيل الجديد يحمل نفس اسم برنامج تصفح الإنترنت الذي طرحته جوجل العالم الماضي وتستحوذ من خلاله على نحو 1.2
% من السوق العالمية لبرمجيات تصفح الإنترنت.

عاين بريدك مع جي ميل gmail

7 يونيو 2009

أضافت شركة جوجل ميزة جديدة لبريد Gmail تعمل على عرض نسخة من البريد الوارد لآخر عشر رسائل واردة عند تحميل الصفحة، وتهدف هذه الخاصية إلى معرفة ما إذا كانت رسائل جديدة واردة، عارضا إياها في نص عادي لسرعة تحميلها في حال بطء الاتصال.

ولا يستطيع المستخدم قراءة محتويات البريد الوارد كاملة من خلال هذه الخاصية ولكن فقط الإطلاع على مضمونها دون الحاجة إلى فتحها لقراءتها كاملة. وسوف يشعر بأهمية هذه الخاصية الجديدة المستخدمون الذين لا يتمتعون بسرعات عالية للإنترنت، أو من يدخلون على بريدهم من خلال الهواتف المحمولة، حيث إنهم سيتمكنون من معاينة محتويات الرسالة مسبقا وتوفير الدقائق التي يستغرقها البريد في تحميلها وخصوصا إن كانت غير مهمة.

وبالرغم من أن هذه الخاصية عديمة القيمة بالنسبة للمستخدمين الذين يتمتعون بسرعات عالية للإنترنت، إلا أنها تعد حلا بديلا يحول دون تحويل المستخدمين نسخة الـ Gmail الخاصة بهم من جافا إلي HTML والتي تستخدم في بعض الأحيان كحل بديل لبعض الأجهزة أو متصفحات الإنترنت التي لا تدعم سوى HTML .

وتتميز النسخة الجديدة (التي تستخدم تطبيقات الجافا) بأنها لا تحتاج إلى إعادة تنشيط لمتابعة البريد الجديد الوارد، كما تسمح للمستخدمين بتشغيل خواص Gmail labs المختلفة.

وكانت جوجل قد أضافت خاصية “Undo Send” أو”التراجع عن الإرسال” لجيل ميل، وذلك كي يعطيهم فرصة إعادة كتابة الرسائل، وتصليح الأخطاء التي ارتكبوها، ومن ثم إرسالها مجدداً.

فعندما يضغط المستخدم على زر الإرسال، تظهر خاصية “التراجع عن الإرسال” على الشاشة لمدة خمس ثوان، فإذا أراد المستخدم التراجع عن الإرسال، فإنه يضغط هذا الزر، ليتمكن من تغيير ما أراده في الرسالة.

يقول مايكل ليجيت، مصمم خاصية “التراجع عن الإرسال”: “في بعض الأحيان أرسل بريدا إلكترونيا، ومن ثم أنتبه أنني ارتكبت خطأ ما على الفور، فإما أن أكون قد نسيت إرفاق ملف، أو كتابة ملاحظة معينة في البريد”.

وهذه الخاصية هي واحدة من العديد من الخواص الأخرى لجوجل، والتي تهدف إلى معالجة الكثير من المشكلات المتعلقة بالبريد الإلكتروني وتم جمعها في ما يعرف باسم “مختبرات جي ميل”.

ومنذ إطلاق هذه المختبرات، تزايدت شعبية هذه الخواص لدى المستخدمين، مما ساهم في زيادتها من 12 إلى 36 خاصية. ويأتي إطلاق هذه الخاصية خلال الأسبوع الذي يحتفل فيه “جي ميل” بعيده الخامس.

على صعيد آخر، قال المسؤولون في الشركة إن أفضل الأفكار التي يتم تنفيذها في مختبرات “جي ميل” ستصبح خواصا دائمة في الموقع. فعلى سبيل المثال، بدأت فكرة “خرائط جوجل” في مختبرات الشركة، ومن ثم تطورت لتصبح خاصية دائمة على الموقع.

ويعتبر الخبراء Gmail البريد الإلكتروني الأكثر تلقائية وكفاءة في آن واحد ، حيث يمتاز بخصائص البريد الأقل إزعاج ، والتي تقوم بقلترة الرسائل الغير مرغوب فيها، وخدمة البحث عن الرسائل بصرف النظر عن تاريخ إرسالها أو تلقيها، إضافة للمساحة التخزينية الكبيرة.

من اسرار الظهور بنتائج متقدمة bounce rate

22 مارس 2009

من اهم اسباب الظهور فى نتائج متقدمة فى جوجل فى كلمات او موضوعات معنية هو مده بقاء الزائر فى موقعك عند بحثه عن هذه الكلمة والوصول الى موقعك من خلالهااو ما يسمى بالبونس ريت

عندما تقدم محتوى حقيقى فعال مطابق لعنوان صفحتك او موضوعك او موقعك على الانترنت و يجد الزائر ما يبحث عنه عند الدخول فمن هنا يقوم جوجل بمعرفة اذا كان محتواك حقيقى او انه مجرد محتوى عابر لم يهتم به الزائر و قام بغلق الصفحة فور دخوله الى موقعك وعدم ايجاده لما كان يبحث عنه

لذا الاهتمام بالمحتوى و دلاله العنوان على محتوى الصفحة شئ مهم جدا فى التقدم فى محركات البحث و خصوصا جوجل

اكثر من مليار مستخدم يستخدمون الانترنت حاليا

1 مارس 2009

كشفت شركة “كومسكور” المتخصصة أن عدد رواد شبكة الإنترنت في العالم تجاوز المليار وان القسم الاكبر منهم في الصين.

ووصل عدد رواد شبكة الإنترنت الى هذا الرقم الرمزي في ديسمبر 2008، لكن عددهم قد يكون اكبر على الارجح لان الشركة لم تأخذ في الاعتبار سوى الرواد الذين تزيد اعمارهم عن 15 سنة ويستخدمون الشبكة من مركز عملهم او منزلهم، كما أنها لم تأخذ في الاعتبار مقاهي الانترنت ولا مستخدمي الانترنت عبر الهواتف النقالة.

من جانبه، قال ماجد ابراهام مدير شركة “كومسكور” إن تجاوز المليار مستخدم في العالم مرحلة مهمة في تاريخ الانترنت”. واضاف أن “عدد الرواد سيصل الى مليارين او حتى ثلاثة مليارات بسرعة فائقة”.

وجغرافياً يقدر عدد الرواد في شرق آسيا بـ41% وفي أوروبا بـ28% وفي اميركا الشمالية بـ18% واميركا الجنوبية بـ7% والشرق الاوسط وافريقيا بـ5%.

والعدد الأكبر من رواد الانترنت في الصين (180 مليوناً) تليها الولايات المتحدة (163 مليوناً) واليابان (60 مليوناً) والمانيا وبريطانيا (37 مليوناً) وفرنسا (34 مليوناً) والهند (32 مليوناً) وروسيا (29 مليوناً) والبرازيل (28 مليوناً) وكوريا الجنوبية (27 مليوناً) وكندا (22 مليوناً) وايطاليا (21 مليوناً).

وزار 777.9 مليون شخص موقع “جوجل” على الانترنت في ديسمبر 2008 و647.9 مليون “مايكروسوفت” و526.6 مليون “ياهو” و273 مليوناً “اي او ال” و273 مليوناً “ويكيبيديا”.

واضافت الشركة ان موقع “فايس بوك” الشهير شهد نمواً بنسبة 127% في 2008 ليصبح الموقع الاكثر شعبية من نوعه مع زيارة 222 مليون شخص له في ديسمبر 2008.

جوجل تطلق برنامجاً يحدد مكان مستخدمي المحمول

13 فبراير 2009

أطلقت شركة جوجل الأمريكية، صاحبة محرك البحث الشهير على شبكة الانترنت، برنامجاً جديداً يسمح لمستخدمي أجهزة الهاتف المحمول وغيره من الأجهزة اللاسلكية الأخرى بإطلاع أهلهم وأصدقائهم على أماكن تواجدهم.

وبموجب البرنامج الجديد سيصبح بوسع المستخدمين في 27 دولة بث موقع تواجدهم إلى أشخاص آخرين بصورة دائمة، باستخدام جوجل لاتيتيود.

وقالت شركة جوجل في موقعها على شبكة الانترنت إن المستخدم يستطيع التحكم فيمن يمكن إطلاعه على المعلومات، أو قطع الاتصال معه.

وأوضحت الشركة أنها نتيجة إحساسها بخصوصية أماكن تواجد الأشخاص فقد أدخلت عدة طرق للتحكم في البرنامج بحيث لا يكشف لكل من لا يرغب صاحب البرنامج في الكشف له عن مكان تواجده.

وأضافت قائلة إن المستخدم لا يستطيع فقط التحكم فيمن يمكنه التعرف على مكان تواجده، بل بوسعه أيضاً اختيار المكان الذي يريد أن يوحي بوجوده فيه.

ويمكن تتبع أماكن تواجد الأصدقاء عبر خرائط جوجل سواء من جهاز يدوي أو من كمبيوتر شخصي.

وتقدم شركات مثل فريزون اللاسلكية وشركة فودافون خدمة لوبت التي تعمل أيضا عبر الأي فون IPhone الذي تنتجه شركة أبل، بحسب بي بي سي.

وكانت شركة جوجل قد امتلكت خدمة تحديد أماكن تواجد الأشخاص في عام 2005، ثم سرعان ما أوقفت هذه الخدمة التي كانت تعتمد على الرسائل المكتوبة عبر الهاتف المحمول التي تجعل أصدقاء المستخدم يطلعون أولا بأول على مكانه.


برعاية : ازياء محجبات العاب صور فيديو طبخ