تم اليوم حدوث تحديث لروابط المواقع فى جوجل المسماه بالباك لنكس back links و بانتظار تحديث قريب للبيج رانك من المتوقع حدوثه
طبقا لتوقعى الشخصى قبل اواخر هذا الشهر page rank update
اتمنى حظ موفق لجميع
تم اليوم حدوث تحديث لروابط المواقع فى جوجل المسماه بالباك لنكس back links و بانتظار تحديث قريب للبيج رانك من المتوقع حدوثه
طبقا لتوقعى الشخصى قبل اواخر هذا الشهر page rank update
اتمنى حظ موفق لجميع
فيديو عن ادوبى اير و اناليتكس Google Analytics Adobe AIR
[youtube iVPYa8W819Y]
كشفت شركة جوجل الاميركية عن خدمتها الجديدة التي تستخدم في معرفة توجهات متصفحي الانترنت في العالم من خلال عمليات البحث التي يجرونها عبر شبكة المعلومات الدولية.
وأوضح مسئولون بفرع الشركة في مدينة هامبورج الالمانية أن الخدمة الجديدة، التي تحمل اسم “انسايتس فور سيرش” أو نظرات متعمقة للبحث تمكن مستخدميها من معرفة أكثر الموضوعات التي تم إجراء عمليات بحث عنها في بلد ما خلال فترة زمنية محددة.
ويمكن لمستخدمي تلك الخدمة كتابة فقرات محددة لمعرفة مدى شعبيتها بين متصفحي الإنترنت، ومعدلات إجراء عمليات البحث عنها.
ويستطيع المستفيدون من تلك الخدمة أيضا كتابة اسم ممثل مشهور، على سبيل المثال، لمعرفة الكلمات التي استخدمت لاجراء عمليات البحث عنه، ومواعيد اجراء تلك العمليات أيضا.
تم تغيير فى واجهة بريد موقعى جى ميل والهوت ميل استعدادا لاستقبال العام الجديد 2009
وأعلن هوتميل تعديلاته بطريقة أكثر هدوءاً وخصوصية، في رسائل موجّهة إلى بريد المستخدمين، يشرح فيها نيته دمج القديم بقرينه الجديد Live Hotmail.
وقبل أيام، بدأ موقع “هوتميل” الإعلان عن تجديدات في واجهة وتكنولوجيا الموقع. وهي تعديلات تركّز على بنود معيّنة: سرعة الدخول التي ستزيد بمعدل سبعين في المئة، مع برمجيات إضافية سيتيحها الموقع تلقائياً لتفادي الملفات التجسسية والفيروسات.
وزيادة سرعة الدخول على الهوتميل ليست التحديث الوحيد الذي سيلحق بموقع هوتميل، بل هناك أيضاً زيادة في عدد الألوان والثيمات التي يمكنها أن تزوّد البريد بـ«طابع الخصوصية»، وتصميم أكثر بساطة.
يأتي ذلك تزامناً مع إعلان شركة جوجل عن توفير حلول جديدة لمشاكل عديدة في خدمة بريدها الإلكتروني “جي ميل” حيث تقدم خدمة Gmail إمكانية الدردشة باللغة العربية مباشرةً من واجهة Gmail ومن دون الحاجة إلى بدء رسالة إلكترونية أو تحميل أي برنامج، الأمر الذي يسهل عملية التواصل بين الأصدقاء.
ظهرت العديد من التحفظات على متصفح جوجل الجديد بعد إطلاقه مؤخراً حيث حذرت الوكالة الاتحادية الألمانية لأمن تكنولوجيا المعلومات ومقرها في مدينة بون من أن النسخة التجريبية غير مكتملة الوظائف وتحتوى على يغرات أمنية كثيرة.
ويقول أورس مانزمان من مجلة “سي.تي” المتخصصة في الكمبيوتر وتصدر في مدينة هامبورج الألمانية إنه لا يوجد ضرر من تجربة هذا المتصفح الجديد للتعرف على خواصه وإمكانياته، ولكنه استطرد قائلا “لا أنصح المستخدم بأن يعتمد عليه في كل المهام التي يقوم بها على الانترنت”، فهو ليس جيد بما يكفي من الناحية الأمنية.
وذكر ماتياس جارتنر وهو مسؤول في الوكالة الاتحادية الألمانية لأمن تكنولوجيا المعلومات ومقرها في مدينة بون “من الطبيعي أن تكون النسخة التجريبية غير مكتملة الوظائف، وهذا يسري على الوظائف الأمنية كذلك”.
ومضي قائلاً “إن هذا المتصفح أطلق في أكثر من مئة دولة، ومن المرجح أن يجتذب عدداً كبيراً من المستخدمين وبطبيعة الحال سوف يثير اهتمام قراصنة الانترنت كذلك”.
وأعرب أورس مانزمان عن شكوكه بشأن مسألة أخرى تتعلق بالمتصفح “كروم” قائلا إن “كل نسخة من هذا البرنامج لها رقم مسلسل”.
ويسمح “كروم” بنقل هذه الأرقام المسلسلة إلى شركة جوجل حسبما ورد في نص سياسة الخصوصية الملحق بهذا البرنامج.
ويقول مانزمان “لذلك ينصح بقراءة الفقرات المتعلقة بحماية الخصوصية جيدا وإدخال التعديلات اللازمة على إعدادات البرنامج لضمان الحفاظ على خصوصية المستخدم”.
وأطلقت شركة جوجل اسم “كروم” على متصفحها الجديد للانترنت والذي يمكن تحميله مجانا في نسخته التجريبية من خلال موقع الشركة.
ويجري تنزيل البرنامج بسهولة على جهاز الكمبيوتر، ويتميز بمظهره الجذاب وخطوطه الواضحة، ولكن الخبراء يحذرون من أنه ربما يحتوي على بعض الثغرات الأمنية.
ولقي متصفح الإنترنت “كروم” هجوماً شديداً من السلطات الألمانية بزعم أنه يكشف أسرار المستخدمين.
وأطلق المكتب الفيدرالي لأمن المعلومات في ألمانيا تحذيرات إلى المواطنين الألمان بضرورة تجنب استخدام برنامج تصفح الإنترنت جوجل كروم Chrome الذي تم إطلاقه مؤخرًا، وذلك لأنه يتيح لشركة جوجل الوصول إلى الكثير من المعلومات الشخصية المتعلقة بمستخدميه.
وتبرر الحكومة الألمانية ذلك بشروط الاستخدام التي وضعتها جوجل عند تثبيت البرنامج حيث أعطت لنفسها الحق الحصري بتقديم المحتويات الخاصة بالمستخدم أو نشرها وعرضها، وهو الأمر الذي يشير إليه البند رقم 11 في اتفاقية الترخيص التي تظهر عند تثبيت البرنامج.
ويرى فريق من الخبراء أن يكون هذا التوجه لدى الحكومة الألمانية نتيجة احتكار الشركات الأمريكية للحصة الأكبر من متصفحات الإنترنت، إذ يحظى إنترنت إكسبلورر وفاير فوكس وسفاري بالنسبة الأعظم من مستخدمي الإنترنت، في حين أن المتصفح الوحيد الذي تم تطويره في أوروبا وهو Opera لا يحظى بشعبية كبيرة.
تحتفل شركة جوجل هذه الأيام بعيد ميلادها العاشر وهي على قمة محركات البحث في العالم، فمنذ عشر سنوات لم يكن أحد يتخيل أن تتحول كلمة “جوجل” المأخوذة من خطأ هجائي لأحد المصطلحات الحسابية الغامضة التي لم يسمعها كثيرون إلى اسم لشركة أقل ما توصف بأنها إمبراطوية في عالم التكنولوجيا.
فقد أسس لاري بايج وسيرجي برين شركة أطلقوا عليها فى البداية “googole” -تعبير يدل في لغة الرياضيات إلى الرقم 1 متبوعاً بمائة صفر- في 7 سبتمبر عام 1998، بقليل من الإبداع، وأربعة أجهزة كمبيوتر، ومستثمر لديه 100 ألف دولار، فيما أصبح لديهم الآن نحو 150 مليار دولار القيمة السوقية للشركة وما يزيد على 20 ألف موظف.
واختار اثنان من خريجي جامعة ستانفورد الأمريكية كلمة “googole” لتكون اسما لشركة قررا تأسيسها بهدف تحقيق فكرة بسيطة وهي جعل البحث على الإنترنت أسهل وأدق من خلال تحليل الروابط الخاصة بمواقع الويب، ثم بعد ذلك تم تحريفها إلى ما وصلت إليه الآن “google”
وتأتي الذكرى العاشرة لتأسيسها في الوقت الذي نجحت فيه جوجل في تدعيم مكانتها في عالم تكنولوجيا الكمبيوتر والإنترنت من خلال تطوير محرك بحثها وتقديم المزيد من الأدوات التي تفيد المستخدم