ارشيف تصنيف ‘google‘

جوجل إيرث يمنحك فرصة مجانية لزيارة العالم

2 مايو 2010

يمكنك الآن القيام بجولة لمشاهدة برج القاهرة أو أهرامات الجيزة بمصر أو مئات الأماكن في العالم بصورة ثلاثية الأبعاد كما لم يسبق من قبل، من خلال جهاز الكمبيوتر الخاص بك، وذلك عبر خدمة برنامج “جوجل إيرث” الذي أضاف ميزة جديدة تدعى “إيرث فيو”.

وتوفر “جوجل” من خلال الميزة الجديدة زيارة جوية افتراضية إلى العديد من المواقع العالمية الشهيرة مثل برج “بيزا” المائل وتمثال الحرية وبرج إيفل ووالت ديزني وورلد وقمة جبل إيفرست ومسرح كولوسيوم الروماني الشهير.

ولمعاينة المزايا الجديدة لخرائط “جوجل” والعرض ثلاثي الأبعاد للمواقع السياحية السابقة يمكنك زيارة موقع ” إيرث فيو”، ومن ثم اختيار الموقع الذي ترغب بزيارته من النافذة اليمنى في موقع خرائط “جوجل”.

وتجلب ميزة “إيرث فيو” إلى برنامج خرائط “جوجل” نفس المزايا الموجودة في برنامج “جوجل إيرث” في متصفح الإنترنت دون الحاجة إلى تثبيت البرنامج، كما يمكنك الآن الطيران إلى المكان الذي تريده وتقريب أو أبعاد الصورة أو إمالتها بشكل ثلاثي الأبعاد، ولا يقتصر الأمر على المواقع الطبيعية المعروفة، بل يشمل الأبنية الحكومية وشركات الأعمال وتساعد المستخدم في معرفة الاتجاهات التي تقود إلى مكان ما.

وللوصول إلى الميزة الجديدة يمكنك الضغط على زر “إيرث” في موقع خرائط “جوجل”، وإن لم يكن هذا الزر موجوداً فإن عليك تحميل أداة إضافية تدعى “Google Earth Plugin” سيطلب منك جوجل تحميلها إلى لم تكن موجودة فور الضغط على زر “إيرث” في “خرائط جوجل”.

“جوجل إيرث”.. يحدد مكان انتحارك

ذكرت صحيفة ” ديلي تلجراف” البريطانية أن شخصا بريطانيا استخدم موقع “جوجل ايرث” لتحديد مكان مناسب للانتحار.

وأفادت الصحيفة أن ديفيد جرانت، وهو عامل في متجر لبيع قطع السيارات، توجّه إلى دارتمور للانتحار بعدما طبع صوراً لمكان انتحاره من موقع جوجل ، وأظهر تحقيق ان الرجل طبع أيضاً ملاحظات عن مخاطر الكربون، فيما استخدم الغاز لخنق نفسه في سيارته.

وخطط جرانت “40 عاماً” بدقة شديدة لموته، وترك أوراقاً بقياس “A4″ على سيارته طالباً من الناس عدم فتح الباب.

ووجد أشخاص سيارته مليئة بالغاز وحاولوا إخراجه، لكنه توفي جراء التسمّم من غاز الكربون الأحادي.

وكتب جرانت على سيارته لافتات مثل “خطر، لا تدخلوا مهما كان الثمن، ثاني أكسيد الكربون يقتل”، كما وجدت الشرطة ورقة فيها أسماء تفصيلية عن أقارب الرجل.

وقال رئيس الشرطة سايمون كنوت أنه عثر في السيارة على صور جوية للمنطقة طبعت من الإنترنت.

اهلا اونلاين موقع جديد من جوجل

22 أبريل 2010

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق إصدار أولي من موقع “أهلاً أونلاين” الموجه خصيصاً للمستخدمين الجدد الذين يدخلون على الإنترنت للمرة الأولى، وهو موقع عربي مخصص لتزويد المستخدمين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمهارات اللازمة لتصفح الإنترنت باستخدام أدوات “جوجل”.

وصمم الموقع بحيث يقدم توجيهات وإرشادات للتدريب على استخدامات الإنترنت الأساسية، مثل بحث “جوجل” وبريد “جي ميل” وخدمة المحادثة جوجل توك” وإعدادات الخصوصية (الأمن على الشبكة)، وسيساعد الموقع المستخدمين الجدد للتعرف إلى أدوات “جوجل” الأساسية على الإنترنت وطريقة استخدامها بسرعة.

وسيستمر تطوير الموقع “أهلاً أونلاين” وتحسينه وفقاً لملاحظات المستخدمين واحتياجاتهم، بالإضافة إلى توفير المزيد من الإرشادات التفاعلية لعدد أكبر من منتجات “جوجل” وتطبيقاتها عن إطلاق موقع “أهلاً أونلاين” لتقدم مجموعة من الإرشادات الأساسية لمستخدمي الشبكة الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال وائل غنيم مدير المنتجات والتسويق الإقليمي لدى “جوجل” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “كثيراً ما تثير الإنترنت الرهبة لدى أولئك الذين لم يتعودوا على استخدامها بشكل يومي. وينطبق ذلك خصوصاً في الشرق الأوسط، حيث ما يزال المحتوى العربي على الإنترنت قليلاً وفي مراحله الأولية. ونتيجة لذلك، فقد أردنا إعداد منصة سهلة الاستخدام يمكن من خلالها إرشاد المستخدمين نحو عدد من الأدوات المتوفرة لدينا والتي ستساعد على جعل عالم الإنترنت مكاناً أكثر ألفة وفائدة بالنسبة لهم”.

وأضاف غنيم أن هذه هى الخطوة الأولى وسيليها العديد من الخطوات التالية، وذلك في إطار سعينا لزيادة الوعي بإمكانات الإنترنت الهائلة، بدءاً من الوصول إلى المعلومات والمصادر إلى الأدوات الأكثر تعقيداً في قطاع الأعمال. إننا نعيش اليوم في العصر الرقمي ومن المهم أن يستفيد العالم العربي من هذه الوسيلة الجديدة”.

ويعرض الموقع أفلام فيديو تعليمية باللغة العربية تقل مدة كل منها عن ثلاث دقائق، تعطي شرحاً موجزاً عن كل موضوع متبوعاً بدورة تعليمية مبسطة، ويوجد مع كل فيديو زر للتنفيذ يتيح للمستخدمين تجربة ما تعلموه، أو تصفح منتجات وأدوات “جوجل” ذات العلاقة.

وباختصار، سيتيح “أهلاً أونلاين” للمستخدمين استكشاف أدوات الإنترنت وتعلم استخدامها عبر دروس تفاعلية باللغة العربية، إلى جانب تقديم تلميحات ونصائح حول كيفية الوصول إلى منتجات “جوجل” العديدة، خاصةً المفيدة منها للمستخدمين الجدد.


مشكلة لاكثر من نصف ساعة فى بريد جي ميل امس

3 سبتمبر 2009

مشكلة لاكثر من نصف ساعة فى بريد جي ميل امس حدثت لمعظم المستخدمين فى كل انحاء العالم حيث لم يستطع احد ان يدخل على بريده الالكترونى لمده ساعة تقريبا منهم انا شخصيا

ولم تذكر جوجل السبب في توقف الخدمة وقالت إنها ستقدم معلومات في وقت لاحق تتضمن تفاصيل بشان الموعد الذي تتوقع أن تحل فيه المشكلة.

وأكدت الشركة في مدونتها على الإنترنت “نشعر بأسف بالغ لهذه المضايقة وسنعمل على إعادة تشغيل بريد جوجل في أقرب وقت ممكن”.

جوجل كروم يتجه نحو القمه

15 يوليو 2009

يبدو أن المنافسة بالفعل اشتعلت وستصل لذروتها قريبا بعد إعلان جوجل تطويرها لنظام تشغيل جديد ينافس نظام مايكروسوفت ، حيث أعربت شركات متعددة متخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية عن استعدادها للتعاون مع شركة جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد الذي كشفت عن تطويره أواخر الأسبوع الماضي، ومنها شركة ديل الأمريكية ثاني أكبر منتج للحاسبات الإلكترونية في العالم التي قالت إنها تدرس اختبار نظام “كروم أو.إس” الجديد.


وأوضح ديفيد فرينك المتحدث باسم شركة ديل القول إن الشركة تقيم باستمرار التكنولوجيات الجديدة كجزء من إدارة عملية تطوير منتجاتنا ودراسة استخدامها في المنتجات المستقبلية.


وكانت جوجل قد اعلنت أواخر الأسبوع الماضي أنها تطور حاليا نظام تشغيل جديدا يحمل اسم ” جوجل كروم أو.إس ” ويستهدف الحاسبات الإلكترونية المصممة بشكل رئيسي للاتصال بالإنترنت مثل أجهزة “نت بوك” ، مشيرة إلى اعتزامها طرح هذا النظام في وقت لاحق من العام الجاري.


وقالت جوجل إنه من المتوقع أن يظهر نظام التشغيل الجديد على الحاسبات الإلكترونية من نوع ” نت بوك ” خلال النصف الثاني من العام المقبل.


وأوضحت جوجل أن ” كروم” كان مصمما منذ البداية للعمل عبر أجهزة تتنوع بين الهواتف المحمولة، وأجهزة نت بوك” ، مشيرة إلى أن نظام التشغيل جوجل كروم يجرى تطويره للأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم متصلين بالإنترنت.


وفي سياق متصل، ، أعلنت شركة إنتل الأمريكية أكبر منتج للمعالجات الإلكترونية في العالم أنها تتعاون مع جوجل فيما يتعلق بنظام التشغيل الجديد.

وتمثل تلك الخطوة من جانب إنتل أهمية كبيرة بالنسبة لنظام التشغيل الجديد، وذلك لموقع إنتل الرئيسي في سوق الحاسبات الشخصية، حيث تستحوذ الشركة على نحو ثمانين في المائة من السوق العالمية للمعالجات الإلكترونية.


كما أعلنت جوجل عن أسماء عدد من الشركات المتخصصة في صناعة الحاسبات الإلكترونية التي تعهدت بتطوير أجهزة تعمل وفق نظام التشغيل الجديد.


يشار إلي أنه في الوقت الذي تستهدف فيه جوجل قطاع أجهزة “نت بوك” في البداية بنظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر، إلا أنها قد تتنافس في المستقبل مع شركتي مايكروسوفت و أبل العملاقتين في الأجهزة الأكبر حجما التي يتركز عملها على الاتصال بالإنترنت، حيث قالت جوجل إن نظام “كروم ” يجري تصميمه لتشغيل الحاسبات الإلكترونية التي تترواح بين أجهزة “نت بوك” صغيرة الحجم والحاسبات المكتبية كاملة الحجم.


يذكر أن نظام التشغيل الجديد يحمل نفس اسم برنامج تصفح الإنترنت الذي طرحته جوجل العالم الماضي وتستحوذ من خلاله على نحو 1.2
% من السوق العالمية لبرمجيات تصفح الإنترنت.

اصدار اوفيس مجانا من مايكروسفت

15 يوليو 2009

في ظل المنافسة المحتدمة بين شركتي جوجل ومايكروسوفت، قررت الأخيرة أمس إتاحة إصدارات مجانية من برنامج “أوفيس” عبر شبكة الإنترنت بحلول العام القادم.

ويري المحللون في تلك الخطوة استراتيجية جديدة تنتهجها مايكروسوفت لحماية أحد أكثر مشروعاتها ربحية، خلال منافستها مع جوجل، والتي تسيطر بالفعل علي سوق البحث علي الإنترنت.

وقال شيري ميكليش، محلل في إحدي شركات تكنولوجيا المعلومات إن مايكروسوفت كانت مجبرة علي إتاحة أحد منتجاتها مجانا، ردا علي خدمة “جوجل دوكس” Google Docs،التي وفرتها جوجل، مضيفا أن تلك كانت فرصة مايكروسوفت لتتفوق علي جوجل وتطرح منتج أفضل من منتجاتها.

وكانت مايكروسوفت قد أطلقت الشهر الماضي خدمة “بينج” Bing البحثية، في محاولة لمنافسة محرك البحث الأكثر شعبية جوجل.

وذكرت صحيفة “لوس أنجلس تايمز” إن مايكروسوفت تخاطر بتفكيك أحد أكثر برامجها ربحية، بطرحها إصدارات من برنامج “أوفيس” علي الإنترنت، حيث يدر عليها 9.3 مليار دولار من مبيعاتها، التي وصلت إلي 14.3 مليار دولار خلال العام المالي 2009، كما تدر برامج وخدمات آخري تقدمها الشركة مثل “مايكروسوفت اكستشينج” Microsoft Exchange، لكن الجزء الأكبر من مبيعاتها تأتي من برنامج “أوفيس”، الذي يحتوي علي تطبيقات “ورد” وأكسيل.

وقالت مليسا ويبستر، محللة في بشركة “أي دي سي” المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، إن الحفاظ علي سيطرة مايكروسوفت هي “مسألة حتمية”، حيث أضافت أن مسحا حديثا أظهر أن أغلب من يستخدمون برنامج تحريري علي شبكة الإنترنت مثل “جوجل دوكس” يستخدم أيضا برنامج “ميكروسوفت أوفيس”.

وأضافت ويبستر أن الأدوات المستخدمة علي شبكة الإنترنت لن تأخذ حصة من “مايكروسوفت ديسك أوفيس”، مؤكدة أن تلك المنتجات ستكون مكملة فقط للبرنامج، وأن شركة مايكروسوفت تحتاج الدخول في اللعبة، فيما تتعرض لخطر سحب بعض المستخدمين، حينما يعتادون علي استخدام أدوات التحرير الموجودة علي الإنترنت.

وأشار براينت من مايكروسوفت إلي إن هذا ما يرغب فيه المستخدمين، مضيفا “يخبرنا المستخدمين أنهم يتوقعوا أن يستخدموا تطبيقات علي شبكة الإنترنت، كمكونات إضافية لتطبيقات الديسك توب”.

ولم يحدد براينت خطة مايكروسوفت لجني أموال من تلك الخطوة، لكنه أشار إلي أن الخدمة الجديدة يمكن أن تشمل علي إعلانات أو مصروفات لخدمات مثل تخزين الملفات الكبيرة علي الإنترنت.

وأضافت الصحيفة إن الإصدارات المجانية لن تحتوي علي كل مكونات البرنامج، والذي يتراوح سعره ما بين 70 دولار و350 دولار، حيث ستصدر مايكروسوفت برنامج “أوفيس 2010″، الذي تخطط الشركة من خلاله إمكانية تحرير مقاطع الفيديو الخاصة بهم علي برنامج “بور بوينت” والتلاعب في الصور علي برنامج “وورد”، ولن تتوافر تلك الخصائص في الإصدارات المجانية.

عاين بريدك مع جي ميل gmail

7 يونيو 2009

أضافت شركة جوجل ميزة جديدة لبريد Gmail تعمل على عرض نسخة من البريد الوارد لآخر عشر رسائل واردة عند تحميل الصفحة، وتهدف هذه الخاصية إلى معرفة ما إذا كانت رسائل جديدة واردة، عارضا إياها في نص عادي لسرعة تحميلها في حال بطء الاتصال.

ولا يستطيع المستخدم قراءة محتويات البريد الوارد كاملة من خلال هذه الخاصية ولكن فقط الإطلاع على مضمونها دون الحاجة إلى فتحها لقراءتها كاملة. وسوف يشعر بأهمية هذه الخاصية الجديدة المستخدمون الذين لا يتمتعون بسرعات عالية للإنترنت، أو من يدخلون على بريدهم من خلال الهواتف المحمولة، حيث إنهم سيتمكنون من معاينة محتويات الرسالة مسبقا وتوفير الدقائق التي يستغرقها البريد في تحميلها وخصوصا إن كانت غير مهمة.

وبالرغم من أن هذه الخاصية عديمة القيمة بالنسبة للمستخدمين الذين يتمتعون بسرعات عالية للإنترنت، إلا أنها تعد حلا بديلا يحول دون تحويل المستخدمين نسخة الـ Gmail الخاصة بهم من جافا إلي HTML والتي تستخدم في بعض الأحيان كحل بديل لبعض الأجهزة أو متصفحات الإنترنت التي لا تدعم سوى HTML .

وتتميز النسخة الجديدة (التي تستخدم تطبيقات الجافا) بأنها لا تحتاج إلى إعادة تنشيط لمتابعة البريد الجديد الوارد، كما تسمح للمستخدمين بتشغيل خواص Gmail labs المختلفة.

وكانت جوجل قد أضافت خاصية “Undo Send” أو”التراجع عن الإرسال” لجيل ميل، وذلك كي يعطيهم فرصة إعادة كتابة الرسائل، وتصليح الأخطاء التي ارتكبوها، ومن ثم إرسالها مجدداً.

فعندما يضغط المستخدم على زر الإرسال، تظهر خاصية “التراجع عن الإرسال” على الشاشة لمدة خمس ثوان، فإذا أراد المستخدم التراجع عن الإرسال، فإنه يضغط هذا الزر، ليتمكن من تغيير ما أراده في الرسالة.

يقول مايكل ليجيت، مصمم خاصية “التراجع عن الإرسال”: “في بعض الأحيان أرسل بريدا إلكترونيا، ومن ثم أنتبه أنني ارتكبت خطأ ما على الفور، فإما أن أكون قد نسيت إرفاق ملف، أو كتابة ملاحظة معينة في البريد”.

وهذه الخاصية هي واحدة من العديد من الخواص الأخرى لجوجل، والتي تهدف إلى معالجة الكثير من المشكلات المتعلقة بالبريد الإلكتروني وتم جمعها في ما يعرف باسم “مختبرات جي ميل”.

ومنذ إطلاق هذه المختبرات، تزايدت شعبية هذه الخواص لدى المستخدمين، مما ساهم في زيادتها من 12 إلى 36 خاصية. ويأتي إطلاق هذه الخاصية خلال الأسبوع الذي يحتفل فيه “جي ميل” بعيده الخامس.

على صعيد آخر، قال المسؤولون في الشركة إن أفضل الأفكار التي يتم تنفيذها في مختبرات “جي ميل” ستصبح خواصا دائمة في الموقع. فعلى سبيل المثال، بدأت فكرة “خرائط جوجل” في مختبرات الشركة، ومن ثم تطورت لتصبح خاصية دائمة على الموقع.

ويعتبر الخبراء Gmail البريد الإلكتروني الأكثر تلقائية وكفاءة في آن واحد ، حيث يمتاز بخصائص البريد الأقل إزعاج ، والتي تقوم بقلترة الرسائل الغير مرغوب فيها، وخدمة البحث عن الرسائل بصرف النظر عن تاريخ إرسالها أو تلقيها، إضافة للمساحة التخزينية الكبيرة.


برعاية : ازياء محجبات العاب صور فيديو طبخ